ابن الصوفي النسابة

509

المجدي في أنساب الطالبيين

لست أخشى قلّة العدم * ما اتّقيت اللّه في كرمي كلّ ما أنفقت يخلفه * لي ربّ واسع النعم فيما وقع إلي « 1 » تسعة وعشرين ولدا ، منهم البنات تسعة : رقيّة الكبرى ، ورقيّة ، وامّ محمّد ، وامّ عبد اللّه ، ولبابة ، وأسماء ، وامّ أبيها ، وامّ كلثوم الكبرى ، وامّ كلثوم . والرجال : علي ، وإسحاق ، وإسماعيل ، ومعاوية ، وأبو بكر ، وعون ، ويزيد ، والحسن ، وإبراهيم ، ومحمّد ، وهارون ، وموسى ، ويحيى ، وصالح ، والعبّاس ، وعلي الأصغر ، وجعفر ، وعون الأصغر ، وقثم ، وعياض ، قتل عون * بالطفّ . وولد من زينب بنت علي بن أبي طالب * أمير المؤمنين عليه السّلام : عبّاسا * ، وجعفرا ، وإبراهيم ، وعليا الأصغر * بني الجواد ، فهؤلاء يقال لهم : الزينبيّون . وأمّا أبو بكر بن الجواد * ، فولد بنتا وقتل بالحرّة . وأمّا معاوية * ، فانقرض بعد ما صار له ذيل . وولده عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه الجواد ، الفارس الشريف الذي ظهر أيّام مروان بن محمّد وكان ذا لسان ، وأخوه علي بن معاوية كان سيّدا كريما ، ووصّى عبد اللّه إلى ولده معاوية لما يعرف فيه من كرم الأخلاق . وأمّا إسماعيل « 2 » بن الجواد * ، فكان أحد الزهّاد ، وأولد جماعة ولم يبق من ولده اليوم إلّا امرأة صوفيّة ببغداد ، امّها بنت البطية « 3 » المغنيّة ، وأبوها الحسين

--> ( 1 ) في خ فقط : فيما وقع أبي . ( 2 ) راجع ما جرى بينه وبين محمّد المدعوّ بالنفس الزكيّة ومكالمة إسماعيل رضوان اللّه عليه مع الصادق عليه السلام وقول الصادق عليه السلام له في « الكافي » ج 1 ص 364 . ( 3 ) في ( ك وش وخ ) النبطيّة ، ولصحّة المتن وجه ، ففي القاموس يقول : . . . . وبط موضع